على محمدى خراسانى
211
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
بنابراين اگر دلالت بر زمان گذشته جزء معناى فعل ماضى باشد لازمهاش اين است كه در دو قسم اخير ( مَضَى الزمان ، و كان اللَّه . . . ) ، استعمال يا غلط باشد و يا مجاز . چون از قيد زمان تجريد شده و الغاء خصوصيت شده است ، و هر دو باطل است . امّا غلط نيست زيرا در كلام الهى و معصومين و همچنين در كلام اهل لغت و اهل ادب ، اين استعمالات آمده است . مجاز هم نيست ، چون مجاز در گرو مراعات علاقه است و وجداناً چنين نيست . مستعملين ميان سه دسته اسناد مذكور فرقى نمىگذارند ، پس معلوم مىشود زمان در اصل معنا داخل نيست . نعم لا يبعد أن يكون لكل من الماضى و المضارع بحسب المعنى خصوصية أخرى موجبة للدلالة على وقوع النسبة فى الزمان الماضى فى الماضى و فى الحال أو الاستقبال فى المضارع فيما كان الفاعل من الزمانيات . و يؤيده أن المضارع يكون مشتركا معنويا بين الحال و الاستقبال و لا معنى له إلا أن يكون له خصوص معنى صح انطباقه على كلّ منهما إلا أنه يدل على مفهوم زمان يعمهما كما أن الجملة الاسمية كزيد ضارب يكون لها معنى صح انطباقه على كلّ واحد من الأزمنة مع عدم دلالتها على واحد منها أصلا فكانت الجملة الفعلية مثلها . در هر يك از فعل ماضى و مستقبل ، مضافاً به معناى خودشان كه نسبت حدث به فاعل باشد خصوصيّتى نهفته است كه به حكم عقل ، از آن خصوصيّت ، زمان ماضى و آينده مستفاد است . آن خصوصيّت در ماضى ، عبارت است از تحقّق نسبت و وقوع آن در خارج و خروج آن از قوّه به فعل ، كه عقلًا مستلزم زمان گذشته مىباشد ؛ و گرنه تحقق و وقوع بىمعناست . و در فعل مضارع عبارت است از : ترقّب و انتظار كشيدن كه عقلًا مستلزم زمان آينده است ؛ زيرا نسبت به كارى كه انجام شده انتظار بىمعناست ، از خصوصيّت دلالت بر تحقّق و انتظار ، عقلًا دلالت بر زمان ماضى و مستقبل مستفاد است ، آن هم در خصوص فاعلهاى زمانى ، نه مطلقاً . پس فعل ماضى و مضارع هم به دلالت وضعيّهء تضّمنيّه بر زمان خاص دلالت نمىكند . بيان سوّم : « 1 » دو دليل اصلى مرحوم آخوند تمام شد . بر ردّ سخن نحويّين ، دو مؤيّد وجود دارد : الف ) در اينكه آيا فعل مضارع بر زمان حال « 2 » دلالت دارد يا بر زمان استقبال ، « 3 » چهار قول مطرح است : 1 . مشهور نحويّين و صرفيّين معتقدند فعل مضارع ، مشترك معنوى بين حال و استقبال است ؛ يعنى براى قدر جامع و يك معناى كلّىاى وضع شده است كه بر هر يك از دو زمان مذكور قابل انطباق است « 4 » و تعيين خصوص هر فرد نيازمند قرينهء معيّنه است . براى مثال ، اگر با سين و سوف بيايد ، دالّ بر مستقبل خواهد بود و اگر با لام ابتدا بيايد ، مخصوص حال خواهد بود .
--> ( 1 ) . يؤيده . . . . ( 2 ) . اى اوائل زمان الاستقبال . ( 3 ) . اى ما بعد زمان الحال . ( 4 ) . اين بحث بهزودى خواهد آمد .